دفتر تبليغات اسلامى شعبه خراسان
199
مسائل مستحدثه پزشكى ( فارسى )
هفت درمان است كه يكى از آنها ذات الجنب است . در بيمارى عذره « 1 » از اين چوب براى انفيه كشيدن بهره مىبرند و در ذات الجنب از آن براى لدود بهره مىگيرند . « 2 » 8 . حديث مرفوع عايشه در جايگزينى چند شيوهء درمانى ، آنجا كه از پيامبر صلّى اللّه عليه و إله چنين نقل شده است : به جاى داغ كردن از تكميد ، « 3 » به جاى فشردن گلوى كودك از انفيه و به جاى دميدن به دهان از لدود بهره جوييد . « 4 » 9 . حديث مرفوع سعد بن ابى وقاص دربارهء خرما : در اين حديث از پيامبر صلّى اللّه عليه و إله چنين نقل شده است : « هركس هر روز به هفت خرما صبحانه خورد در آن روز ، نه زهرى به او زيان رساند و نه افسونى » . « 5 »
--> ( 1 ) . مقصود از « عذره » پايين آمدن لوزه است . ظاهرا در روزگار قديم در چنين حالتى براى مداواى كودك ، كام او را با انگشت به عقب مىفشردهاند . ر . ك : ابن حجر ، فتح البارى ، ج 10 ، ص 168 ؛ عظيمآبادى ، عون المعبود ، ج 10 ، ص 257 و 258 - م . ( 2 ) . « علام تدغرن اولادكن بهذا العلاق ؟ عليكن بهذا العود الهندى فان فيه سبعة اشفيه منها ذات الجنب يسعط من العذره و يلد من ذات الجنب » . ر . ك : صحيح مسلم ، ج 4 ، ص 1734 ، ح 2214 ؛ صحيح بخارى ، ج 5 ، ص 2159 ، ح 5383 و ص 2160 ، ح 5385 ؛ سنن الكبرى ، ج 7 ، ص 465 و ج 9 ، ص 346 ؛ نسائى ، سنن الكبرى ، ج 4 ، ص 374 ، ح 7583 ؛ سنن ابن ماجه ، ج 2 ، ص 1146 ، ح 3462 ؛ ابن ابى شيبه ، المصنف ، ج 5 ، ص 33 ، ح 23436 ؛ طحاوى ، شرح معانى الآثار ، ج 4 ، ص 324 ؛ مسند احمد ، ج 6 ، ص 355 ، ح 27042 ؛ مسند حميدى ، ج 1 ، ص 165 ، ح 344 ؛ شيبانى ، الآحاد و الثانى ، ج 6 ، ص 53 ؛ حسينى ، البيان و التعريف ، ج 2 ، ص 100 ؛ ابن حجر ، فتح البارى ، ج 10 ، ص 168 ؛ نووى ، شرح النووى على صحيح مسلم ، ج 14 ، ص 200 ؛ سيوطى ، شرح سنن ابن ماجه ، ج 1 ، ص 247 ؛ سيوطى ، الديباج ، ج 5 ، ص 224 ؛ مناوى ، فيض القدير ، ج 4 ، ص 324 - م . ( 3 ) . مقصود از « تكميد » آن است كه پارچهاى آغشته به چربى را خوب گرم كنند و آنگاه براى چند بار بر موضع درد گذارند . ر . ك : مناوى ، فيض القدير ، ج 6 ، ص 2 - م . ( 4 ) . « مكان الكى التكميد و مكان العلاق السعوط و مكان النفخ اللدود » . ر . ك : مسند احمد ، ج 6 ، ص 170 ، ح 25410 ؛ هيثمى ، مجمع الزوائد ، ج 5 ، ص 98 ؛ ابن حجر ، فتح البارى ، ج 10 ، ص 149 ؛ مناوى ، فيض القدير ، ج 6 ، ص 2 - م . ( 5 ) . « من تصبح كل يوم بسبع تمرات عجوة لم يضره فى ذلك اليوم سم و لا سحر » . ر . ك : صحيح مسلم ، ج 3 ، ص 1618 ، ح 2047 ؛ صحيح بخارى ، ج 5 ، ص 2075 ، ح 5130 و ج 5 ، ص 2176 ، ح 5435 ( با اندكى تفاوت ) ، ص 2177 ، ح 5436 ، ص 2179 ، ح 5443 ؛ مسند ابى عوانه ، ج 5 ، ص 190 ؛ هيثمى ، مجمع الزوائد ، ج 5 ، ص 41 ؛ سنن ابى داوود ، ج 4 ، ص 8 ، ح 3876 ؛ ابن ابى شيبه ، المصنف ، ج 5 ، ص 36 ، ح 23477 و ج 5 ، ص 37 ، ح 23479 ؛ -